من أنا؟

– أسموني أحمد عبدالوهَّاب.. وكعادة الإنسان، يألفُ ما يجده، فاعتدت اسمي، ودافعت عن جماله، وأيّدت اختيارات والديَّ! والآن، أدرس بكلية الطب البشريّ، جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة.

أكتبُ القصص والمقالات منذ الصغر.. لكن مؤخرًا، قررت أن أكتب بشكل منتظم. ولم أجد مواقع التواصل الاجتماعي مكانًا مؤهلًا لنشر كتاباتي. كنت أريد شيئًا أكثر تنظيمًا، حرية، وجودة. لذلك أنشأتُ هذه المدونة. ولأن أغلب اهتماماتي هي الكتب والأفلام.. اخترت اسم Bookmovels وهي كلمة مركبة من:

  • Book
  • movies
  • novels

ولأن الكتب والأفلام تتحدث عن كل شيء في الحقيقة، لا أرى كتاباتي الأخرى- غير الملخصات والمراجعات- خروجًا عن هذا الاسم.


بالمناسبة، أجدنّي عاجزًا على الدوام عن حصر نفسي بكلمات معدودة، ربما أصعب سؤال قد يوجه إليَّ هو من أنت؟! حقيقة أنا أدرك الكثير عن نفسي لدرجة أنني أومن تماما بأنني لم “أعرف” نفسي بعد.. 

وهل يمكن للمرء أن يعرف نفسه معرفةً مطلقة؟! ثم إنني أرفض أن تحتويني الأوصاف والأشياء.. لأن الإنسان أكبر من كل ما قد يحتويه.. أكبر من كلمة واحدة.. أكبر من وصف ساذج.. أكبر من موقف صادم.. الإنسان هو الإنسان.


يمكنك معرفة المزيد عني من معرض أعمالي.

بعض التجارب الشخصيَّة:

  • متطوع لدى اتحاد طلاب طب الأزهر بالقاهرة (AMSA) التابع لـ IFMSA-Egypt.
  • مثقف قرين لدى الشبكة الدولية لتثقيف الأقران-مصر.
  • كاتب محتوى لمكتبة ميم بمنصة رقيم.
  • الأول في مسابقة تحدي القراءة العربي على مستوى محافظة الإسماعيلية مرتان متتاليتان 2016-2017 و 2017-2018.
  • الأول في مسابقة الملتقى الفكريّ عام 2015-2016.
  • شاركت في العديد من المسابقات الدولية والوطنية “اقرأ ودون” و “Iread”و “إبداع 6″، وحصلت على المركز الثاني على مستوى جامعة الأزهر بالقاهرة عن رواية “شغف احتياطي”، كما رُشحت في التصفيات النهائية على مستوى جمهورية مصر.
  • شاركت أيضًا، في مسابقة إبداع مراكز الشباب 1 وحصلت على المركز الأول على مستوى المحافظة في مجال القصة القصيرة عن “الضحية المذنبة”.
  • ثم شاركت في مسابقة إبداع مراكز الشباب بنسختها الثانية وحصلت على المركز الأول على مستوى المحافظة ورشحت من ضمن القائمة القصيرة في التصفيات النهائية عام 2019 عن قصة “فانتازيا هزْليَّة”.
  • شاركت عام 2020 في مسابقة إبداع النسخة الثامنة للجامعات في مجال المقال وحصلت على المركز الأول على مستوى الجامعة.

لا تتردد في سؤالي أو على الأقل السؤال عن حالي!

وعمومًا، أتمنى لك وقتًا أكثر من رائع في المدونة. كل الحب.


تذكر أن لهذا اليوم رائحة تشبه البداية.. بدايةً حُلوة، كقطرات الندى، كموسيقى بيتهوفن، كبستان أخضر.. كروحك الطيّبة.